ارتفاع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون يؤدي الي اقتراب كارثة مناخية

 

ارتفاع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون يؤدي الي اقتراب كارثة مناخية

يتوقع الخبراء عدم تحقيق الدول هدفها الرئيسي للمناخ و المتفق عليه في اتفاقيه باريس لعام 2015 و ذلك بسبب التناقص المستمر في معدلات الإصلاح الحالية وفقًا لتقييم انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بالإضافة الي استمرار انبعاثات غازات الاحتباس الحراري و التي زادت بنسبة 50% عن السابق و من المتوقع ان يخترق العالم عتبه الاحترار 1.5 درجة مئوية في غضون تسع سنوات فقط 

وفقًا للتقرير السنوي لمعدلات الكربون العالمية تشير التقديرات الي ان انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سترتفع بنسبة 1% هذا العام و متجاوزًا مستويات ما قبل الجائحة الأمر الذي يؤدي الي زيادة أكثر من 300 مليون طن  من التلوث و هو ما يعادل التلوث الناتج عن ما يصل الي 100 مليون سيارة في عام واحد و أضاف روب جاكسون الاستاذ بجامعة ستانفورد و رئيس اللجنه التوجيهية العلمية لمشروع الكربون العالمي ان نسبة 1% غير ضارة و لكن في حالة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون فهي تشكل خطرًا و خاصة مع التراكمات الزمنية 

من المتوقع أن ينتج عن احتراق الوقود الأحفوري ( الفحم الحجري - الغاز الطبيعي - النفط)  36.6 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هذا العام بالإضافة الي الانبعاثات الناتجة من المصانع و الاراضي و التي تشكل نحو 3.9 مليار طن كما ان عودة الطيران التجاري و زيادة انتاج النفط الذي تعمل عليه الدول حاليًا يهدد البيئة و يُعد النفط أكبر مساهم في الانبعاثات الجديدة و قال بيير الاستاذ في جامعة إكستر خلال مقابلة يوم السبت " يبدو اننا لن نستطيع ان نبقي أقل من 1.5 درجة و يسهلك العالم جميعًا كما حدث  في عام الكوفيد 2020" 

أكد كثير من العلماء أن أهداف اتفاقية باريس تمليها الجغرافيا السياسية و ليس الطبيعة حيث كل طن من ثاني أكسيد الكربون يؤدي الي تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري كما قالت الهيئة الحكومية الدولية المعنيه بتغير المناخ التابعة للامم المتحدة في أحدث تقييم لها  خلال قمة المناخ cop27  و هو تحذير من ان نافذة الابقاء علي الاحتباس الحراري دون حل سريع سيودي الي مستويات خطيرة 

الجدير بالذكر أنه وفقًا للتقارير ستنخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون و الغازات الضارة في الصين بنسبة 1% هذا العام بينما تزداد نسبة الانبعاثات في الهند بنسبة 6% و الولايات المتحدة بنسبة 1.5% و يقع اللوم علي الحكومة في إزالة الغابات حيث تساهم اندونسيا و البرازيل و جمهورية الكونغو الديمقراطية بثلاثة أخماس الانبعاثات العالمية الناتجة عن التغييرات في استخدام الاراضي و المساحات الخضراء و أضاف جاكسون إن الاحداث العالمية التخريبية تجعل من الصعب قراءة المستقبل ولا يزال العالم يعاني من آثار طويلة المدي كما يجب ان ينخفض استخدام الوقود خاتمًا حديثه بجملة " هناك خلفية أساسية من الفوضي العالمية " 




وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-